أخبار

4 خبراء في تربية النحل: عسل النحل المصري “متميز” وذو جودة عالية وإتهامه بدون دليل “باطل”

تنشر “أجري توداي”، 4 شهادات علمية دفاعا عن جودة عسل النحل المصري في مواجهة مزاعم أحد المتخصصين في الترويج لدعاوي باطلة تستهدف مكانة العسل المصري، مشددين علي ان اتهامات العسل المصري بعدم الجودة لا يستند إلي أسس علمية ويجافي الحقيقة العلمية والتحاليل الدقيقة التي تكشف جودته الفائقة.

قال الدكتور حاتم شرف الدين مدرس تربية النحل بكلية الزراعة جامعة القاهرة، انه من أهم السلبيات لوسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي هي نشر المعلومات الصادمة المُسببة للجدل انتشار النار في الهشيم دون التدقيق في مدى صحتها أو تخصص من ينشرها.  مشيرا إلي تداول بعض المعلومات “الصادمة” تشكك في أهمية العسل المصري وجودته وقدرته على رفع مناعة الجسم ، مما تسبب في موجة غضب عارمة في المجتمع العلمي لعدم استناده لأي دليل علمي بالإضافة لموجة سخرية شديدة من النحالين والمهتمين بمجال النحل.

وأبدي شرف الدين دهشته من الترويج بأن السكر الذي يطلق عليه السُم الأبيض قد يكون أكثر أماناً من عسل النحل!!  موضحا أن نبات قصب السكر يتم استخدام العديد من المبيدات في مقاومة أمراضه وآفاته العديدة بل أن هناك آفتان متخصصتان في إصابته وهما دودتي القصب الكبيرة والصغيرة، أذا ما هو الأكثر أمناً القصب الذي يتم استخراج السكر منه مباشرة أم العسل الذي يقوم النحل فيه أولاً بتذوق الرحيق وبلعه ونقله للطائفة ثم تحويله لعسل مع العلم أنه شديد الحساسية للمبيدات أي أن هناك كائن أخر يعمل كمتذوق ومحدد لمدى الضرر قبل أن يتناوله الانسان.

ومن جانبه قال الدكتور يحيي النجار المدرس بكلية العلوم – جامعة طنطا والباحث بجامعة مارتن لوثر بألمانيا، انه قد قام بجمع عينات من الأعسال وحبوب اللقاح من جميع انحاء جمهورية مصر العربية وقد قام بتحليل متبقيات المبيدات بها وأسفرت النتائج عن عدم وجود أي نسب ضارة من المبيدات.

أما فيما يخص قدرة العسل المصري على مقاومة الميكروبات أوضح  “النجار ” أنه قد قام بتجميع عينات من معظم أنواع العسل المصري مثل البرسيم، الموالح، السدر، الموز وقام بتحليل متبقيات المبيدات وقدرة الأعسال على مقاومة الميكروبات وكانت النتائج جيدة للغاية.

بينما ذكر الدكتور  سعد مصري الأستاذ المساعد بمدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية بالأسكندرية، أن فكرة تلوث عسل النحل بالمبيدات الزراعية غير مقبولة علمياً حيث أن حشرة نحل العسل من أكثر الحشرات حساسية للمبيدات وعند تعرضها لجرعات عالية منه غالبا ما تموت في الحقل وإن استطاعت الرجوع فإن رائحتها تكون مختلفة وترفض الشغالات الحارسة على باب الطوائف إدخالها وغالبا تقوم بإعدامها

واتفق الباحثان في إمكانية دخول بعض متبقيات المبيدات داخل الطوائف ولكن تكون بتركيزات قليلة للغاية غير مؤثرة على الصحة العامة وبالنسب المصرح بها عالمياً، مشيرين إلي إنه فيما يتعلق باستخدام النحال لبعض الأدوية فإن الفيصل هنا هو توقيت استخدام هذه الأدوية التي يتم استخدامها في أوقات انعدام الإنتاج وبالتالي لا يتلوث بها العسل ولا يتواجد به أي متبقيات من هذه المواد.

وأشار الباحثون إلي أن أهم الآفات التي تهاجم النحل هي طفيل الفاروا والذي يتم مقاومته باستخدام حامض الفورميك وهو حامض طبيعي موجود في عسل النحل بطريقة طبيعية ويتم استخدامه في أوقات عدم الانتاج بالتالي لا يتواجد له أي متبقيات ضارة وعند استخدام بعض المضادات الحيوية فإنه يتم استخدامها إما في أوقات عدم الإنتاج أو على طوائف مريضة لن تستطيع الانتاج أصلاً.

ومن جانبه قال فتحي بحيري رئيس اتحاد النحالين العرب أن مصر تتميز بانتاج أفضل أنواع العسل الطبيعي كما أنها تحتل المرتبة الأولى في تصدير العسل وطرود النحل على مستوى الشرق الأوسط كما أن نحالي مصر يتميزون بالمهارة العالية والخبرة الكبيرة.

وأضاف “بحيري”،  ان القواعد العلمية لسلوكيات النحل حيث تقوم الشغالة بالطيران حول الطائفة في دائرة يصل نصف قطرها 3 كم أي ما يساوي سبعة ألاف فدان تقريبا وبالتالي من المستحيل علمياً التحكم في كل هذه المساحة إلا في المناطق المعزولة

وشدد رئيس إتحاد النحالين العرب علي أن قطاع النحل في مصر لا يتأثر بالكلام المرسل غير العلمي وأن منتجات النحل في مصر تخضع لجهات رقابية ومواصفات قياسية لكل منتج من هذه المنتجات وأن أي منتج غير مطابق للمواصفات يتم رفضه.

وأكد “بحيري”، إنه يجب التأكيد على جودة منتجات النحل المصرية التي تنافس بشدة في الشرق الأوسط كاملاً وأن هذه الصناعة يقوم على عاتقها اقتصاد قرى بأكملها تعمل في هذه المهنة وان النحال المصري من أمهر النحالين العرب كما إنه لابديل عن التزام كل شخص بالتكلم في تخصصه العلمي لعدم اثارة البلبة خاصة في مثل هذه الظروف الأستثنائية التي تمر بها البلاد

والعجيب كذلك هو أن الضيف يقوم بتشجيع متابعينه على تناول طبق من السلطة الخضراء لرفع مناعة الجسم وهو شيء غريب لأن الخضر المستخدمه فيه تتعرض لكمية كبيرة من المبيدات ولابد من مرور فترة نصف العمر للمبيد حتى تزول أثاره ولا يوجد من يضمن ذلك عكس عسل النحل!!!

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى